الموقع الرسمى لمدينة فوه

الموقع الرسمى لمدينة فوه , اهلا وسهلا بيكم فى الموقع الرسمى لمدينه فوه, مدينه فوه , مركز فوه , مركز ومدينه فوه , فوه , فوة , فوه مدينة وتاريخ


    لماذا نهى الرسول عن الأكل و الشرب قائما

    شاطر
    avatar
    مريم

    انثى
    الابراج : الجوزاء
    عدد المساهمات : 146
    نقاط : 6821
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009
    العمر : 31
    العمل/الترفيه : السفر والقراءه
    المزاج : حسب المزاج

    لماذا نهى الرسول عن الأكل و الشرب قائما

    مُساهمة من طرف مريم في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 6:55 am

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن

    الشرب قائماً رواه مسلم .

    و عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى أن يشرب

    الرجل قائماً " ، قال

    قتادة : فقلنا فالأكل فقال : ذاك أشر و أخبث "رواه مسلم و الترمذي

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :

    لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي " رواه مسلم .

    و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :"

    نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة

    و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء ".

    الإعجاز الطبي :

    يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و

    أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف .

    أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ،

    و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي

    ذلك من عسر هضم .

    و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في

    المشاعر المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام .

    كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .


    و يرى الدكتور إبراهيم الراوي **

    أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في

    حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية

    التوازن و الوقوف منتصباً. و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في

    آن واحد مما يجعل الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من

    أهم الشروط الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في

    حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و

    حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله

    بشكل صحيح .


    و يؤكد د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام) إلى

    إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة

    المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق

    شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه ضربتها القاضية للقلب

    ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .


    كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدران

    المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات المعد

    ة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة

    تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة .

    كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق

    مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها

    وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 1:35 pm